محمد حياة الأنصاري
160
معجم الرجال والحديث
علي بن عبد الله علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن ابن المديني البصري مات سنة ( 234 ه ) من رجال البخاري وأبي داود والترمذي والنسائي قال البخاري : كان أعلم أهل عصره . وقال النسائي : ثقة ، مأمون أحد الأئمة في الحديث ، وخلق للحديث ، وقال أبو زرعة لا يرتاب في صدقه ، وقد اخرج عنه البخاري ثلاثمائة وثلاثة أحاديث حدث عن أبيه وحماد وابن عيينة وسهيل وعبد الرزاق وغندر وخلق كثير . وعند البخاري وأبو داود والنسائي والترمذي وأبو الحسن البراء وجماعة وحديثه ما رواه الحاكم واحمد ومسلم وابن أبي شيبة والنسائي وجماعة متابعا له ) . وقال الحاكم : أخبرني الحسن بن محمد بن إسحاق الأسفرايني ثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، ثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني . ثنا أبي ، أخبرني سبيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال عمر بن الخطاب : " لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لان تكون لي خصلة منها أحب إلى من أن أعطى حمر النعم " قيل : وما هن ؟ قال : " تزوجه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحل له فيه ما يحل له ، والراية يوم خيبر " . ( 2 ) وقد تابعه عليه يعقوب القارئ عند مسلم وبه قال ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا يعقوب ليعني بن عبد الرحمن القارئ ، عن سهيل ، عن أبيه عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : " لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسول ، يفتح الله على يديه " قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الامارة إلا يومئذ " قال : فتساورت لها رجاء أن أدعى لها " قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال : " امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك " قال : فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت فصرخ يا رسول الله ! على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " ( 3 ) وله شاهد من حديث ابن عمر عند أحمد وأبي يعلي وابن أبي عاصم . وقد مر الحديث في ترجمة سبيل بن أبي صالح ويأتي في ترجمة هشام بن سعد إن شاء الله
--> ( 1 ) " تهذيب التهذيب " ( 7 / 349 ) برقم / 575 . ( 2 ) " المستدرك " ( 3 / 125 ) . ( 3 ) " صحيح مسلم " ( 2 / 279 ) .